القمر والابراج

ينتقل “القمر” مسرعًا في دائرة الأبراج أي في الأبراج الاثني عشر من مسار “الشمس” البادي. يمكث في كل برج حوالي يومين ونصف. وفي أثناء بقائه هذه المدة الوجيزة في أي برج معين دائمًا ما تُصبغ التقلبات المزاجية وردود فعل الناس بطبيعة هذا البرج وطبيعة أية كواكب متواجدة به في ذلك الوقت أو أية أجسام سمائية أخرى في وضع يسمح بأن يلتقط “القمر” ذبذبتها أيضًا. من المدهش ملاحظة الوضوح الذي يغيّر “القمر” به اهتمامات الناس ومشاغلهم في أثناء تقدمه على المسار.
فيما يلي وصف موجز لتأثير “القمر” في كل من الأبراج.

العودة

عذراً , ماتبحث عنة غير موجود هنا

error: عذراً الموقع قام بحضر جميع عمليات النسخ !!